أحداث

تفعيل أولى أنشطة البرنامج المندمج للمصاحبة والتتبع عن بعد لفائدة الأطفال المستفيدين من العفو الملكي السامي وبدائل الإيداع بالمؤسسات العمومية خلال مرحلة تفشي -كوفيد 19-

تفعيل أولى أنشطة البرنامج المندمج للمصاحبة والتتبع عن بعد لفائدة الأطفال المستفيدين من العفو الملكي السامي وبدائل الإيداع بالمؤسسات العمومية خلال مرحلة تفشي -كوفيد 19-

بلاغ إخباري

تفعيل أولى

أنشطة البرنامج المندمج للمصاحبة والتتبع عن بعد

لفائدة الأطفال المستفيدين

من العفو الملكي السامي وبدائل الإيداع بالمؤسسات العمومية

خلال مرحلة تفشي -كوفيد 19-

تنزيلا للبرنامج المندمج الخاص بالمصاحبة والتتبع عن بعد لفائدة الأطفال المستفيدين من العفو الملكي السامي وبدائل الإيداع بالمؤسسات العمومية، الذي أعلنت مؤسسة محمد السادس لإعادة الادماج ومنظمة اليونيسف وباقي شركائهما عن انطلاقته الرسمية يوم الإثنين 11 ماي 2020، تجسيدا للشعار الذي تتخذه المؤسسة في مجال الطفولة في تماس مع القانون: “الطفل، إسمه الآن“.

انطلقت بمختلف ربوع المملكة عملية توزيع لوحات إلكترونية معززة بالربط عبر شبكة الانترنيت لفائدة أزيد من 75 طفلا من الأطفال المتمدرسين موضوع الاستفادة من البرنامج، بهدف تمكينهم من مواصلة دراستهم عن بعد أسوة بباقي تلاميذ المملكة، وكذا الولوج إلى المضامين التربوية والبيداغوجية الرقمية التكميلية مضافة وفرتها المؤسسة مع مجموعة من الشركاء ذوو صلة بالميدان.

 ويتزامن مع هذه العملية مبادرة تضامنية تتمثل في توزيع أزيد من 346 قفة للدعم الغذائي وأدوات ومواد للنظافة والتعقيم على أسر الأطفال والأحداث المعنيين بالبرنامج.

ويشرف على هاتين العمليتين بعد التنسيق والدعم من السلطات المحلية كل أطر المراكز الجهوية للمصاحبة وإعادة الإدماج التابعة لمؤسسة محمد السادس الثمانية بمختلف جهات المملكة: الدار البيضاء، سلا، طنجة، وجدة، فاس، بني ملال، مراكش وأكادير. والذين تعبؤوا في انضباط واحترام تامين منهم للتدابير الاحترازية المتخذة ببلادنا للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد – كوفيد 19، وإجراءات الحجر الصحي المعمول بها ضمن حالة الطوارئ الحالية، حفاظا على صحة وسلامة الأسر المعنية بإيصال اللوحات الالكترونية وقفف الدعم أو قسائم الشراء لمقرات سكناهم أو عند نقط التسوق الاقرب إليهم.

وجدير بالتذكير أن هاتين العمليتين تندرجان ضمن تفعيل البرنامج المندمج للمصاحبة والتتبع عن بعد لفائدة الأطفال المستفيدين من بدائل الإيداع بالمؤسسات العمومية، وهو برنامج متعدد الوظائف والخدمات، صاغته المؤسسة بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ودعم من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج “حماية”، لمواجهة تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد – كوفيد 19، وذلك لمصاحبة هذه الفئة من أبناء الوطن بالنظر إلى سنهم ومركزهم القانوني وضمانا لحسن تنشئتهم وفق قيم المواطنة وتوفير شروط نفسية واجتماعية واقتصادية وصحية من شأنها تيسير عملية إعادة إدماجهم في المجتمع وفق مصلحة الطفل الفضلى.